….

مارس 22nd, 2008 كتبها ربا الياسمين نشر في , زهور الحياة

 allah

 

image0


إلا رسول الله

فبراير 24th, 2008 كتبها ربا الياسمين نشر في , زهور الحياة

  

 

 

بداية  اللهم صلي  وسلم على  الرسول الكريم  صلاة تشفي بها قلوبنا

 وتنير بها عقولنا

وتفرج بها همومنا

وترفع بها الذل عنا

وتعزنا

وتنصرنا

وتسدد بها خطانا

 

أحبتي في الله

ما زالت  الهجمات بكل أنواعها تتوالى على خير البرية

خاتم الأنبياء والمرسلين

رسولنا الحبيب الكريم محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم

تارة بابتداع أقوال محرفة عنه

وتارة بالاستهزاء منه

ونحن المسلمين لا نحرك ساكناً

كانت المقاطعة لمنتجاتهم أحد الوسائل التي مارسها البعض في التصدي لتلك الهجمات

البعض استطاع الاستمرار فيها

والبعض لم يستطع مقاومة نكهاتها وجودتها فعاد إليها من جديد

وبقي الحوار الجدي

ونشر حقيقة الرسالة التي حملها لنا رسولنا الكريم مفقودين

وبقية سيرته عليه الصلاة والسلام أسيرة الكتب

فلا تطبيق لها

المزيد


لغة الكلمة

فبراير 18th, 2008 كتبها ربا الياسمين نشر في , زهور الحياة

 

 

للكلمة لغة مغلفة ..

 فطرية لا مصنعة

يصل صداها إلى أماكن بعيدة

ويمتد أثرها نحو الحقيقة

دوما هي مرسومة

ومن كل البشرية منظومة

أحياناً

تكون بالحب محفوفة

المزيد


رب محنة منحة..

يناير 13th, 2008 كتبها ربا الياسمين نشر في , زهور الحياة

في مسرح الحياة نجوب

وبين أعاصيرها نتخبط

تتوالى المحن والكروب

فتضيق الصدور بما رحبت

ويخرج العقل عن المألوف

وقد ينطق اللسان بكلمة تهوي به

سبعين خريفا في نار جهنم

وفي لحظة ضعف ويأس واستسلام

قد يجهل الواحد منا على نفسه وعلى ربه

وقد نقع  بين ظلمنا لربنا و ظلمنا لأنفسنا

هذه امرأة  أتت إلى داوود عليه السلام قالت:

يا نبي الله أربك…!!! ظالم أم عادل؟؟؟؟؟؟

فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور

ثم قال لها ما قصتك

قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي

فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء

و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي

فإذا  بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب

و بقيت حزينة لا أملك شيئاً أبلّغ به أطفالي

فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام

إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول

وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار

فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها .

فقال لهم داود عليه السلام:

ما كان سبب حملكم هذا المال

قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق

فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل

فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب

و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار

و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت

فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:

رب يتجر لكِي في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا

و أعطاها الألف دينار و قال:

أنفقيها على أطفالك

:

المزيد


اللـــــــــــــــــــه

يوليو 10th, 2007 كتبها ربا الياسمين نشر في , زهور الحياة

اللـه

كلمة ما أعذبها واسم ما أحسنه وأجلًّه ..كلمةٌ حلوة في النطق .. عذبة في السمع

 حبيبة إلى القلب .. قريبة من النفس .. ساكنة في الوجدان .. منقوشة في الفؤاد

 محفورة في الضمير .. ممتزجة بالدماء ..باسمه نبدأ وعليه نتوكل وإليه نلجأ 

وبعظمته نشدو .. وبجلاله نشيد .. وبصفاته نترنم 

وعلى نبيه نصلي ونسلم .. وله نثني

وهل أحدٌ أحق بالثناء منه سبحانه ؟

وهل خُلق الإنسان .. وأُعطي اللسان .. وعُلِّم البيان .. إلا ليثني على الله

ويُمجّد الله .. ويُسبّح الله .. ويذكر الله ؟

من أحق بالثناء منه ؟ ومن أولى بالمدح منه ؟

 ومن أجدر بالتمجيد منه ؟

يسألُهُ مَن في السَمَوات والأرض كلَّ يومٍ هُوَ في شأن

إذا اضطرب البحر وهاج الموج

إذا ضل الحادي في الصحراء ومال الركب عن الطريق

  إذا وقعت المصيبة وحلت النكبة وجثمت الكارثة

إذا أوصدت الأبواب وأسدلت الأستار في وجوه السائلين

إذا بارت الحيل وضاقت السبل وانتهت الآمال وتقطعت الحبال

الكل ينادي يا الله

إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت

وضاقت عليك نفسك بما حملت

فاهتف يا الله

إليه يصعد الكلم الطيب

 والدعاء الخالص .. والدمع البريء

إليه تمد الأكف في الأسحار .. والأيادي في الحاجات

 والأعين في المُلِمَّات .. والأسئلة في الحوادث

باسمه تشدو الألسن وتستغيث وتلهج وتنادي

 وبذكره تطمئن القلوب وتسكن الأرواح

 وتهدأ المشاعر وتبرد الأعصاب

 ويستقر اليقين

الله

أحسن الأسماء وأجمل الحروف

 وأصدق العبارات وأثمن الكلمات

المزيد


نحن نزرع وروداً هنا ……….. رجاءً أطفئوا سجائركم

يونيو 24th, 2007 كتبها ربا الياسمين نشر في , زهور الحياة

هذا ندائي لكم أحبتي في الله ….نداء من قلب محب للخير أوجهه لكم يا حاملي السجائر …….

هنا يفوح عبق الياسمين ولا نريد لورودنا أن تذبل وتموت …….

هنا نجتمع كل يوم … نكتب .. نقرأ ..نعلق ونعقب ….نتناصح … ونتذاكر

فاقبلوا مني النصيحة حتى وإن ثقلت عليكم …

هنا لن أتطرق لتلك الإحصاءات التي تثبت مدى انتشار التدخين في مجتمعاتنا ولا لتلك التي تحكي أضراره ونسبة الوفيات بسببه لا لشيء وإنما ليقيني أنها لا تخفى على أحد منكم ..فالكل يعلم بها

 

والسؤال المطروح  هنا ..

 

 لماذا نستمر في قتل أنفسنا بأنفسنا ؟؟!! وإلى متى ؟؟!!

 

قال تعالى :" إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور "

هذه اللوحة الفنية تعبر عن الصورة الحقيقية لنفسية المدخن الذي ينفق ماله ليهلك نفسه ودينه ووقته وهي تعبير حقيقي عن انعدام البصيرة والهدف من الحياة - وهنا لابد من التنويه لأن معظم المدخنين هم ضحايا فترة المراهقة التي يكون فيها الإدراك العام للحياة ضعيف نسبياً

:

فا التدخين يبدأ بنقص في الشخصية وينتهي بنقص في الإرادة وبين النقصين نقص ثالث في خياطة جيب البنطال- أي  ريجيم الموارد المالية " أحمد أبو أسامة "

 

:

 

التدخين .. ورطة لذيذة» (مدخن).

ليس ألذ من السيجارة.. بعد وجبة دسمة ( مدخن آخر).
 رائحة التبغ المحترق مقبولة على الأقل وليست كريهة كما يريد البعض أن يفرض (مدخن منطقي)

 ولهذا خصوصاً أرد و أقول
رائحة المجاري والبيارات ( العفو من الجميع )  مقبولة جدًا عند من يعملون في المجاري والبيارات .. واللذين يعيشون في النتن والقاذروات لا يشعرون ولا يشمون روائحها المتعفنة..لأنه من الناحية العلمية تفقد بصيلات الشم قدرتها على التمييز بعد فترة من التعود….وكذلك نتن السيجارة ومن يدخنها

ومن هنا  أطرح هذه التساؤلات الصريحة التي أرجو من كل من ابتلاه الله بداء إدمان التدخين أن يسأل نفسه ويجيب عليها بكل صدق وصراحة …

 هل تصنف الدخان من الطيبات ؟ أم من الخبائث ؟
هل تسمي الله حينما تبدأ بشرب الدخان ؟ أو تحمده حينما تنتهي ؟
هل هناك مأكول أو مشروب حينما تنتهي منه تطأه بحذائك ؟
هل تشرب الدخان في بيت من بيوت الله ؟
هل حققت من الدخان كسب مادي أو صحي أو اجتماعي ؟
ما هو موقفك حينما ترى أحد أبنائك أو إخوانك يدخن ؟

:

أحبتي في الله ….. يا من ابتلاكم الله بالتدخين ….

أطفئوا سجائركم الآن …………..توقفوا عن النفخ فيها ……….

إلى متى ستظلون مأسورين لها ؟؟!! متى ستقلعون عن التدخين ؟؟

ستقولون غداً أو بعد غد …أو سنحاول نحن مقتنعون ولكن صعب علينا الخلاص منه ونخشى أن لا نستمر على تركه …

إذا ما الحل وما العمل …هل سنقف معكم في طريق مسدود ؟؟ بتأكيد لا

المزيد


قاعدة الـ 10\90

مايو 29th, 2007 كتبها ربا الياسمين نشر في , زهور الحياة

 
إكتشف قاعدة 10/90, ستغير لك حياتك ( على الأقل ردود أفعالك تجاه مواقف معينة)

ما هي هذه القاعدة ؟
10% من الحياة تتشكل من خلال ما يحدث لنا ، و الـ90 % من الحياة يتم تحديدها من خلال ردود أفعالنا

ماذا يعني هذا؟
معنى هذا الكلام أننا في الواقع ليس لدينا القدرة على السيطرة  على الـ 10% مما يحدث لنا , فنحن لا نستطيع منع السيارة من أن تتعطل أو الطائرة من الوصول متأخرة عن موعدها( مما سيؤدي ذلك إلى إفساد برنامجنا بالكامل) أو سائق ما قطع علينا حركة المرور أو السير .

فنحن في الواقع ليس لدينا القدرة على التحكم بـ10% و لكن الوضع مختلف مع الـ90 % ، فنحن من يقرر كيف يمكن أن تكون الـ90% ….

كيف ذلك ؟؟
عن طريق ردود أفعالنا
نحن لا نستطيع التحكم في إشارة المرور الحمراء ، و لكن نستطيع السيطرة على ردة فعلنا ، لا تدع الآخرون يجعلونك تتصرف بحماقة، أنت تستطيع أن تقرر ما هي ردة فعلك المناسبة ……

دعونا نستخدم هذا المثال

كنت تتناول طعام الإفطار مع عائلتك و فجأة أسقطت ابنتك الصغيرة فنجان القهوة على قميص عملك. لم يكن لك دور فيما حدث هنا

ولكن ما سوف يحدث لاحقا سيتقرر حسب ردة فعلك
بدأت بالصراخ و الشتم و قمت بتوبيخ ابنتك.. فأخذت الطفلة في البكاء ، ثم استدرت إلى زوجتك موبخا إياها لوضعها الفنجان على حافة الطاولة ، و بعد مشادة لفظيه قصيرة بينكما، اندفعت إلى الطابق العلوي و قمت بتغيير قميصك و من ثم عدت إلى الطابق السفلي ، فوجد أن ابنتك قد انشغلت بالبكاء عن إنهاء فطورها و الاستعداد للمدرسة ، و نتيجة لذلك فاتها باص المدرسة
و زوجتك كان لابد أن تغادر لعملها ..
اضطررت إلى إيصال ابنتك بسيارتك الخاصة إلى المدرسة ، و بما أنك متأخر قدت سيارتك بسرعة 40 ميل في الساعة من أصل 30 ميل في الساعة كحد أقصى.. و بعد 15 دقيقة تأخير و دفع مخالفة مرورية بقيمة 60$ ، وصلت إلى المدرسة .. ركضت ابنتك إلى مبنى المدرسة دون أن تقول لك مع السلامة..
و بعد و صولك إلى المكتب متأخراً 20 دقيقة ، وجدت أنك قد نسيت حقيبتك …فها هو يومك بدأ بصورة سيئة و استمر من سيء إلى أسوء .. بعد عودتك إلى المنزل تجد توترا في العلاقة بينك وبين زوجتك وابنتك .

لماذا ؟؟
بسبب ردود أفعالك منذ الصباح ..

لماذا كان يومك سيئا ؟؟
أ)هل هو بسبب القهوة ؟؟
ب)هل هو بسبب إبنتك ؟؟
ج )هل هو رجل الشرطة؟
د )هل أنت سببت لنفسك ذلك؟

الإجابة هي : د
لم يكن لك دخل أو سيطرة على حادثة الفنجان ولكن ردة فعلك في الخمس ثواني التالية هي من تسببت في إفساد يومك …..

::هنا هو ما كان

المزيد


( ومن يتوكل على الله فهو حسبه )

مايو 12th, 2007 كتبها ربا الياسمين نشر في , زهور الحياة

 كل من سار في هذه الدنيا ووطأت قدمه الثرى يحتاج إلى من يعينه وينصره، ويحتاج إلى من يتوكل عليه وينصرف بقلبه إليه.ولهذا كان التوكل على الله والاعتماد عليه في جلب المنافع ودفع المضار..وحصول الأرزاق والنصر على الأعداء.. وشفاء المرضى وغير ذلك من أهم المهمات وأوجب الواجبات.. وهو من صفات المؤمنين.. ومن شروط الإيمان

(وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )

فالتوكل عبادة قلبية و معنى جميل .. يستحق أن نقف عنده مطولاً  وأن نلح على الله طلبا أن يرزقنا إياه
فهو من صفات الذين يدخلون الجنة بلا حساب ومن غير سابقة عذاب .. حيث أنهم لا يرجون سوى الله ..  ولا يقصدون إلا إياه .. ولا يلوذون إلا بجانبه..
ولا يطلبون الحوائج إلا منه .. ولا يرغبون إلا إليه .. ويعلمون أنه ما شاء كان ..وما لم يشأ
لم يكن .. وأنه المتصرف في الملك وحده لا شريك له .. ولا معقب لحكمه ..  وهو سريع الحساب

ولنا في رسل الله وأنبيائه عليهم أفضل الصلاة والسلام أسوة حسنة .. ومن قصصهم خير عبرة

فهذا رسول الله  صلى الله عليه وسلم في الغار حين أشفق عليه أبو بكر، فقال له: (لا تحزن إن الله معنا)

وذاك موسى عليه السلام حين قال له أصحابه:(  إنَّا لمدركون  (قال كلا ( إن معي ربي سيهدين)

و إبراهيم الخليل حين ألقي في النار.. فلم يشتغل بسؤال مخلوق من إنس أو ملك! ولم يشتغل إلا بقوله: حسبي الله ونعم الوكيل .

:

والمتوكل على الله لابد أن يستشعر  العجز التام فلا يملك الضر والنفع غير الله ومهما أوتي الإنسان من علم أو قوة  …..فلن يقوى على
استخدامها إلا إذا وفقه الله لذلك

وعليه أيضاً الأخذ بالأسباب وإتيان الجوارح لها دون رؤية القلب ذلك فليس من التوكل ترك الأخذ بالأسباب وليس من التوكل أيضا تعلق القلب بها

يقول صلى الله عليه وسلم (لو أنكم توكلون علي الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصا وتعود بطانا )

ومعنى الحديث أن الناس لو حققوا التوكل على الله بقلوبهم واعتمدوا عليه اعتمادا كليا في جلب ما ينفعهم ودفع ما يضرهم وأخذوا بالأسباب المفيدة لساق إليهم أرزاقهم مع أدنى سبب‏‏ كما يسوق إلى الطير أرزاقها بمجرد الغدو والرواح‏ وهو نوع من الطلب ولكنه سعي يسير‏

وتحقيق التوكل لا ينافي السعي في الأسباب التي قدر الله سبحانه وتعالى المقدرات بها وجرت سننه في خلقه بذلك فإن الله تعالى أمر بتعاطي الأسباب مع أمره بالتوكل‏..‏ فالسعي في الأسباب بالجوارح طاعة والتوكل بالقلب عليه إيمان به‏

أيضاً أحبتي في الله  لابد علينا أن نلحظ يقيناً أن الله تعالى عالم بأحوالنا كلها من جوع وفقر ومرض وهم وكرب وغيرها حتى ولو كنا في أقصى الدنيا وتحت سبع أرضين لذا علينا أن نؤمن يقينا بكمال قدرة الله تعالى وأنه منزه عن السهو والنسيان وخلف الوعد وأن خزانته عز وجل لا تنقص أبدا وإنه الكريم الجواد الذي لا ينسى

روي أن سليمان بن داود عليه وعلى نبينا السلام جلس يوماً في ساحل البحر فرأى نملة في فاها حبة حنطة تذهب إلى البحر فلما بلغت إليه خرجت من الماء سلحفاة و فتحت فاها فدخلت فيه النملة و دخلت السلحفاة الماء و غاصت فيه فتعجب سليمان من ذلك و غرق في بحر من التفكر حتى
خرجت السلحفاة من البحر بعد مدة و فتحت فاها و خرجت النملة منه و لم تكن الحنطة معها فطلبها سليمان و سألها عن ذلك
فقالت :يا نبي الله إن في قعر هذا البحر حجراً مجوفاً و فيه دودة عمياء خلقها الله تعالى فيه و أمرني بإيصال رزقها و أمر السلحفاة بأن تأخذني و تحملني في فاها إلى أن تبلغني إلى ثقب الحجر فإذا بلغته تفتح فاها فأخرج منه و أدخل الحجر حتى أوصل إليها رزقها ثم أرجع فأدخل في فيها فتوصلني إلى البر !!!
فسألها سليمان: هل سمعت عنها تسبيحاً قط ؟… قالت: نعم تقول
يا من لا ينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة لا


المزيد


شارك …..وعبر برأيك

أبريل 28th, 2007 كتبها ربا الياسمين نشر في , زهور الحياة

 

 

 

أحبتي في الله ………

أسعد الله صباح الجميع ومساؤكم وجميع أوقاتكم

سأغامر اليوم بطرح مختلف بعض الشيء ….

أريد منه كسر شيء من الروتين المعتاد …

وللحقيقة الفكرة ليست من بنات أفكاري وإنما قد سبق لي المشاركة فيها وهي كالآتي

سأضع كلمة …….

وكل ما عليكم أحبتي الزوار هو التعبير عنها برأيكم ….

المزيد


زهرة اليوم….

أبريل 23rd, 2007 كتبها ربا الياسمين نشر في , زهور الحياة

 

لون من ألوان الحب حيث ينسكب منها شيء من ضياء الروح

رداء نرتديه لنواجه به الوحدة

لنواجه به الصعاب

لنواجه به الضيق

رداء نسج من خيوط الود والمحبة

الصدق والإخلاص

الوفاء والتضحية

التعاون والتعاضد

ومئات الأشياء

جسر يصل بين روحين

بين قلبين

بين جسدين

حقيقة لا تنكر

وحلم لا يتحقق إلا لمن كان له حظا كبيرا في الحياة

هي السهل الممتنع

حيث يستطيع الواحد منا أن يتسلق لأعلى القمم ويبذل مجهود في ذلك

المزيد


التالي