
لا أعرف أي العبارات أصوغ … ولا بأي الكلمات أبدأ
ففي مثل هذا اليوم بدأت الرحلة منذ عام ..
الربا في ذاتي .. أمام عيناي ..
والياسمين في يميني ..
عطاء بلا حدود وبلا انتظار للأخذ كان طريقي
وفي ربوع مكتوب وضعت رحلي .. واخترت رباي .. وبدأت غرسي ..
اخترته الياسمين لأنه عشقي ..
لأنه أبيض .. لأنه نقي ..
مرت الأيام سريعاً .. وهاهي رباي .. ربا الياسمين تكمل عامها الأول
وها أنا اليوم أقف فيها .. أطالعها وأنا مبتسمة ..
فكل أنواع الزهور تكسوها .. ولم يعد الياسمين وحده غرسها
فمع كل ياسمينة كانت تصلني عشرات الزهور منكم أحبتي في الله.. زواري
زهوراً من أعبق الزهور .. احتلت من وسط الربا مكاناً ..

وفي هذا اليوم لا يسعني إلا أن أبدأ بالشكر لله عز وجل أولا
على كل شي سخره لي من نعم لا تعد ولا تحصى ..
فلك الحمد والشكر يا الله حمدا كثيرا كما ينبغي لجلالك وعظيم سلطانك
ولأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله أحب أن أتوجه بالشكر الجزيل
لكل من وقف بجانب ربا الياسمين منذ لحظة ولادتها
بل حتى من قبل ذلك .. إلى ما وصلت إليه اليوم



















