تبقى الذكريات ..وفي القلب أمل بلقياهم..

كتبها ربا الياسمين ، في 3 أبريل 2008 الساعة: 04:57 ص

sereni

بهم كان في القلب بهجة

وفي الوجه نور

وعلى الثغر بسمة

احتلوا السمع والبصر

وبنوا في القلب وطن

:

مرت الأيام سريعا

فكان الختام عبارات وداع

ووصايا مودع

نسجت في الأفق ألم

:

منهم من رحل هناك..

حيث لا اجتماع

 إلا عند رب السماء

ومنهم من رحل هنا..

تاركاً شيئا من أمل

بعودة في انتظارها كل الألم  

:

آآآآه ما أصعب البعد والفراق

كل يوم أستيقظ على ذكراهم

طيفهم ما زال يلازمني

كل الأمكنة تذكرني بهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مختارات من ورق الياسمين ( 1 )

كتبها ربا الياسمين ، في 22 مارس 2008 الساعة: 06:27 ص

 

**

هذه أوراقي

تفوح بعطر كلماتي

تحمل ذاتي

نبض قلبي

روحي

مناجاتي  

وأهاتي

 

هذه أوراقي

كل أسراري

طائرة أغرد فيها

أسيرة أتمرد عليها

وعاشقة أجدد روحي بها

 

هذه أوراقي

أحلق فيها

ألمس السحاب

أسير على البحار

أغوص في الرمال

 

هذه أوراقي

أمسي

يومي

وغدي

بل كل لحظاتي

 

 

*

*

مدخل ..

 

(غريب الكلام)

عند نقش الحروف

وترتيب الرفوف

وتنظيف السقوف

:

عند حمل العفوش

ورسم النقوش

وتسريح شعر منفوش

:

عند ربط الحزام

وإطعام الحمام

وإيقاظ النيام

:

عند أكل الحلال

وتسلق الجبال

والجري على التلال

:

عند مطاردة الأسود للغزلان

ومتابعة الراعي للخرفان

وقطف الورود من البستان

:

عند كل هذا

ذكـــــر لربــــــي خــالق الأكوان

 

 

( 1 )

 

يوم أمس

 

دون تحديد مسبق لما سأكتب

أمسك بقلمي عادة ً

وما هي إلا لحظات يتدفق بعدها حبري

مسطراً على ورقي

بعضاً مما تجود به روحي

لكن اليوم مختلف ..

الفكرة جاهزة

وما أريد الكتابة عنه

والبوح به  معروف لدي ..

إلا أن قلمي يأبى الحراك

وحبري الجاري لم يمنحني سوى قطرات

أنفض قلمي بشدة

عل تلك القطرات تتزايد

فأنقش بها حرفي

لكن هيهات ..

فأي جمود أصابني وأصاب قلمي ..؟!!

لا أعلم ..!!

 

(2 )

 

اليوم

 

حبر تدفق .. وتدفق معه الكثير

وقلم أخذ يكتب ..فكتب على الورق العديد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

….

كتبها ربا الياسمين ، في 22 مارس 2008 الساعة: 05:28 ص

 allah

 

image0

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلا رسول الله

كتبها ربا الياسمين ، في 24 فبراير 2008 الساعة: 18:05 م

  

 

 

بداية  اللهم صلي  وسلم على  الرسول الكريم  صلاة تشفي بها قلوبنا

 وتنير بها عقولنا

وتفرج بها همومنا

وترفع بها الذل عنا

وتعزنا

وتنصرنا

وتسدد بها خطانا

 

أحبتي في الله

ما زالت  الهجمات بكل أنواعها تتوالى على خير البرية

خاتم الأنبياء والمرسلين

رسولنا الحبيب الكريم محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم

تارة بابتداع أقوال محرفة عنه

وتارة بالاستهزاء منه

ونحن المسلمين لا نحرك ساكناً

كانت المقاطعة لمنتجاتهم أحد الوسائل التي مارسها البعض في التصدي لتلك الهجمات

البعض استطاع الاستمرار فيها

والبعض لم يستطع مقاومة نكهاتها وجودتها فعاد إليها من جديد

وبقي الحوار الجدي

ونشر حقيقة الرسالة التي حملها لنا رسولنا الكريم مفقودين

وبقية سيرته عليه الصلاة والسلام أسيرة الكتب

فلا تطبيق لها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغة الكلمة

كتبها ربا الياسمين ، في 18 فبراير 2008 الساعة: 06:45 ص

 

 

للكلمة لغة مغلفة ..

 فطرية لا مصنعة

يصل صداها إلى أماكن بعيدة

ويمتد أثرها نحو الحقيقة

دوما هي مرسومة

ومن كل البشرية منظومة

أحياناً

تكون بالحب محفوفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"Was" Was" Is"

كتبها ربا الياسمين ، في 18 فبراير 2008 الساعة: 06:01 ص

 

By: Tahira Shahid

 :

 

Why do they have tense?

In language

Alphabet, Punctuation, Sentence, Verb

Would do.

But what worth is tense,

Apart from hurting wounded souls,

It makes no sense

A beloved in a moment it tags

As dead.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا نهدي أمواتنا ….. وكيف نتواصل معهم …

كتبها ربا الياسمين ، في 7 فبراير 2008 الساعة: 19:26 م

 

 

نؤمن أن الموت سنة من سنن الله لا يمكن إنكارها

يفاجئنا … يطرق أبوابنا ..  ويخطف منا أغلى البشر

 نرفع الأيدي إلى السماء .. نلهج  بالدعاء .. نذرف أحر الدموع

لكن لا فائدة …

فقد قضي الأمر .. وقبضت الروح .. ورفعت إلى السماء ..

إنا لله وإنا إليه راجعون … ينطق بها لسان المؤمن التقي .. يرددها .. يصبر قلبه المحروق بها ..

صراخ وندب ولطم حال من لا إيمان في قلبه …

وبين ذاك وذاك تبقى حرقة الفراق في كل القلوب وتبقى حرارة الدموع في كل الأعين…

وتبقى ذكرى الأحبة معنا في كل مكان وفي كل موقف ومع كل كلمة ..

 ونبقى نتحسسها حتى في أحلامنا ومناماتنا علنا نراهم أو نسمعهم ..

وتبقى ذكرى رحليهم وساعة فراقهم محفورة في أذهاننا .. وقلوبنا .. وأرواحنا ..

نريد أن نتواصل معهم … أن نبرهم بعد مماتهم كما في حياتهم

أن نقدم لهم الهدايا في كل المناسبات ..

نريد أن نخلد ذكرهم ..

فهل بيدنا ذلك ؟؟

أقول نعم … فالرسول عليه الصلاة والسلام قال ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ) 

ونحن بإذن الله أهل لأن نكون أولاد وبنات صالحين فكيف لنا أن نهديهم وننفعهم و نبرهم ونخلد ذكرهم …

هل برفع القبور ونثر أكاليل الورود .. أم بالنصب التذكارية  والتماثيل …

طبعاً لا …

لأن كل هذا من المحرمات والبدع التي ما أنزل الله بها من سلطان .. وكلها أمور لا تنفع بل تضر

ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار )

وفي تلك الأمور ضرر كبير وحرمة أكبر لأنها قد توصلنا إلى الشرك بالله عز وجل ولقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من تصوير ذوات الأرواح ولا سيما تصوير المعظَّمين من البشر كالعلماء والملوك والعُبَّاد والقادة والرؤساء سواء كان هذا التصوير عن طريق رسم الصورة على لوحة أو ورقة أو جدار أو ثوب أو عن طريق النحت وبناء الصورة على هيئة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مساحة بوح لـــــ * رسائل قد تصل *

كتبها ربا الياسمين ، في 21 يناير 2008 الساعة: 06:04 ص

 

 

 

 

 

للصباح وقهوته سحرهما الخاص ..

 وحينما يجتمع سحر المذاق مع نغم الصفاء

تتحرك المشاعر وتتدفق الكلمات

ولكل منا ذوقه الخاص

فمع كل فنجان حكاية

ومع كل رشفة من رشفاته موج من الأحاسيس

تترجمها قلوبنا

تلفظها ألسنتنا

تخطها أناملنا

لتصوغ منها رسالة تحتاج لأمر أو كبسة زر

قد ترسل

وقد لا  ترسل

وقد تبقى قيد الانتظار

قد تصل

وقد لا تصل

لكن الأهم أنها خرجت من القلب

على أمل أن تصل إلى القلب

:

هذه مساحة بوح ستثبت وتبقى هنا مفتوحة للجميع

مساحة لرسائل أبت الوصول يوما

لكن الأمل جعلنا نتمسك بها

ونكرر إرسالها

مرة واثنتين وثلاث

:

هنا اسكبوا ما شئتم من فناجين قهوتكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رب محنة منحة..

كتبها ربا الياسمين ، في 13 يناير 2008 الساعة: 06:35 ص

في مسرح الحياة نجوب

وبين أعاصيرها نتخبط

تتوالى المحن والكروب

فتضيق الصدور بما رحبت

ويخرج العقل عن المألوف

وقد ينطق اللسان بكلمة تهوي به

سبعين خريفا في نار جهنم

وفي لحظة ضعف ويأس واستسلام

قد يجهل الواحد منا على نفسه وعلى ربه

وقد نقع  بين ظلمنا لربنا و ظلمنا لأنفسنا

هذه امرأة  أتت إلى داوود عليه السلام قالت:

يا نبي الله أربك…!!! ظالم أم عادل؟؟؟؟؟؟

فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور

ثم قال لها ما قصتك

قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي

فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء

و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي

فإذا  بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب

و بقيت حزينة لا أملك شيئاً أبلّغ به أطفالي

فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام

إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول

وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار

فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها .

فقال لهم داود عليه السلام:

ما كان سبب حملكم هذا المال

قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق

فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل

فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب

و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار

و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت

فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:

رب يتجر لكِي في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا

و أعطاها الألف دينار و قال:

أنفقيها على أطفالك

:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربا الياسمين .. عام من العطاء المتبادل

كتبها ربا الياسمين ، في 6 يناير 2008 الساعة: 06:25 ص

 

 

لا أعرف أي العبارات أصوغ … ولا بأي الكلمات أبدأ

ففي مثل هذا اليوم بدأت الرحلة منذ عام ..

الربا في ذاتي .. أمام عيناي ..

 والياسمين في يميني ..

عطاء بلا حدود وبلا انتظار للأخذ كان طريقي

وفي  ربوع مكتوب وضعت رحلي ..  واخترت رباي .. وبدأت غرسي ..

 اخترته الياسمين لأنه عشقي ..

لأنه أبيض .. لأنه نقي ..

 مرت الأيام سريعاً .. وهاهي رباي .. ربا الياسمين تكمل عامها الأول

وها أنا اليوم أقف فيها .. أطالعها وأنا مبتسمة ..

 فكل أنواع الزهور تكسوها .. ولم يعد الياسمين وحده غرسها

فمع كل ياسمينة كانت تصلني  عشرات الزهور منكم  أحبتي في الله.. زواري  

زهوراً من أعبق الزهور .. احتلت من وسط الربا مكاناً ..

وفي هذا اليوم لا يسعني إلا أن أبدأ بالشكر لله عز وجل أولا

 على كل شي سخره لي من نعم لا تعد ولا تحصى ..

 فلك الحمد والشكر يا الله حمدا كثيرا كما ينبغي لجلالك وعظيم سلطانك

 

ولأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله أحب أن أتوجه بالشكر الجزيل

 لكل من وقف بجانب ربا الياسمين منذ لحظة ولادتها

بل حتى من قبل ذلك .. إلى ما وصلت إليه اليوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي